خديجة حارن

خديجة حارن إمراة في العقد الخامس من عمرها، لديها خمسة أطفال وزوج معتل و متزوج من أخري. جاءت خديجة لمدينة زالنجي في العام 2006م إثر الأحداث التي وقعت بمدينة زالنجي حينها وجعلت من معسكر طيبة ملاذً لها ولأسرتها

تعاني خديجة حارن من العديد من الأمراض المستعصية مثل: إلتهاب الكلي، وقبل أكثر من عامين وبمساعدة الجيران وبعض الخيرين قامت بعمل عملية جراحية لحل مشاكل الكلي. بعد تحسن وضعها الصحي عادت خديجة حارن للزراعة، عملها الذي تتقوت منه قوت يومها ويوم أسرتها التي لا تجد من يكفلها غير خديجة، إلا أنها للأسف لا تجد من يساعدها ويمدها بالامدخلات والمعدات الزراعية لانها لا تملك هذه الاشياء، وهي لا تريد غير مساحة صغيرة تزرع فيها ما يسد رمق أطفالها.

عندما تدخلت منظمة المسار لمساعدة أهالي المعسكر وتوزيع المدخلات الزراعية تم إختيار المستفيدين من قبل الإدارات المحلية، ولكن للأسف لم يتم إختيار خديجة حارن، ويرجع ذلك لكثرة الأسر المحتاجة ربما أكثر من خديجة وأيضا لم يكن العدد المستهدف كبيراً مقارنة بعدد سكان المعسكر.

لكن رغم كل هذا تبقي خديجة إمراة تحتاج للمساعدة حتي تتمكن من إطعام إسرتها ونفسها، وهي ما زالت تنتظر المساعدة من منظمات العمل الإنساني حتي تستطيع أن تبدا حياة طبيعية.