خلفيه

اتفاق سلام دارفورعام 2011، المعروف أيضا باسم اتفاق الدوحة، والذى وقع فى يوليو 2011 بين الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة . وقدأنشأهذاالاتفاقصندوقلتعويضضحاياالصراعفيدارفور،وسمحالرئيسالسودانيبتعييننائبللرئيسمندارفور،وإنشاء هيئة اقليميه جديدة فى دارفور للإشراف على المنطقة حتى قيام الاستفتاء يمكن من تحديد الوضع الدائم داخل جمهورية السودان. وقد تم الاتفاق أيضا على تقاسم السلطة على المستوى الوطني وسيكون من حق الحركات التي توقع على الاتفاق تسمية وزيرين واثنين من أربعة وزراء دولة على المستوى الاتحادي، وسوف تكون قادرة على ترشيح 20 عضوا للمجلس التشريعي الوطني. وسوف يكون من حق الحركات ترشيح اثنين من حكام الولايات في إقليم دارفور.      ________________________________________________________________________________________________________________________________________________________ 

الندره البيئيه

استقرار دارفور الهادئ نسبيا انفجر بشد هو قد استفحلت هذه المشكله فى العام 1980 فترة الجفاف المطول الذي استمر مع انقطاعات طفيفة منذ عام 1967.وقد أدت المجاعة التي تلت ذلك الىتغييرغيرمسبوق فى حركة وتكتل السكان وزيادة الفقر والعوز من سكان المناطق القاحلة وشبه القاحلة المتضررة. وقد كان لذلك تأثيرا كبيرا على الصراع المسلح ومن هذا المنطلق فقد أصبحت دارفور واحدة من أسوأ المناطق المنكوبة في البلاد فضلا عن انها واحده من المناطق الأكثر تضررا من المشاكل المركبه نتيجة التدهورالبيئي والصراع المسلح الذي طال أمده.  ________________________________________________________________________________________________________________________________________________________        

الصراع بين المزارعين والرحل

مشكلة استقرار المزارعين والرعاة الرحل هي سببيا "متشابكة في علاقة التضامن / الصراع المعقدة مع بعضها البعض حيث يمارسون التضامن المتبادل في أوقات الشدة العادية، ولكن في أوقات المصاعب الشديدة ينخرطون في القتال العنيف .كذلك استمرار موجة الجفاف لفترات طويلة وجهت ضربة قاسية للتقاليد وروح التعاون والتسامح بين الرعاة والمزارعين في دارفور. كما يغذي هذا الصراع المشكله القائمه بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة وتدفق الأسلحة الحديثة، وتحولت المناوشات إلى صراع مسلح واسع النطاق. بالإضافة إلى ذلك انتشرت الزراعه الاليه على نطاق واسع. ومع تزايد التوترات السياسية والعرقية واثر تفاقم الوضع البيئي . على نحو متزايد صار كل من المزارعين والبدو يهجرون أوطانهم وينتقلون إلى المراكز الحضرية،حيث الطعام أكثر وفرة والأمن المادي افضل نسبيا .  ________________________________________________________________________________________________________________________________________________________    

اهداف  السلام :

تهدف المنظمة لتحقيق اهداف السلام الاتيه :

  •  تقييم الحاله الاجتماعيه والاقتصاديه والبيئيه والثقافيه لمجتعات الرحل.
  •  تقليل حدة الصراع البيئى فى دارفور (المزارعين ضد الرعاه, الرعاه ضدالرعاه, الخارجين عن القانون)
  •  تقليل اثر الصراع على الموارد فى مجتمعات دارفور.
  •  معالجة جذور اسباب الصراعات البيئيه (مثال: ندرة الموارد) 

________________________________________________________________________________________________________________________________________________________

انجازات المسار :

  • رفع الوعى لدى رحل دارفور فى بناء السلام والتسامح وحقوق الانسان .
  • اقامة تدريب فى بناءالسلام ومشاكل النوعل اكثر من 250 من النساء والرجال والشباب فى الخرطوم ( دارالسلام – غرب امدرمان ) .
  • اعداد وانتاج برامج اذاعيه لنشر ثقافة السلام.
  • تنظيم فعاليات رياضيه وثقافيه وفنيه لارساء ثقافة السلام .
  • تنظيم حملات مناصره لبناءالسلام , ثقافة السلام , حقوق الانسان , واهمية السلام فى مجمل عملية التنميه بالدوله .