خلفية : 
يعتبر السودان أحد الدول الزراعية حيث يساهم القطاع الزراعي بشقيه الزراعي و الحيواني بنسبة 30.6 % من الدخل القومي(التقرير السنوي لبنك السودان المركزي 2013) ، 90% من الثروة الحيوانية تأتي من القطاع التقليدي (الرحل) . ومنظمة المسار تعمل بشكل أساسي  مع الرحل الذين يمتهنون الرعي، حيث تعمل  لخدمة المجتمعات الرعوية في معظم ولايات السودان (دارفور، كردفان، النيل الأبيض ،النيل الأزرق وشرق السودان ) والتي تساهم بشكل اساسي في الإنتاجية الأساسية في الزراعة والثروة الحيوانية. 

________________________________________________________________________________________________________________________________________________________
الأمن الغذائي  وسبل كسب العيش و الرحل: 
وفقا لتعداد السودان الخامس للسكان فان  العدد الإجمالي للأسر من  الرحل في السودان هو 514709 يمثل 7.7%.35.4   % يشاركون في الزراعة (الرحل عادة يمارسون الزراعة المطرية ومعظمها لاستهلاكهم الخاص). حيث 60٪ من الاسر تنتج  الحبوب ،والتي تنتج البذور الزيتية 23٪ ،  البقوليات2% ، إنتاج الخضروات 2% .90% من الاسر يعملون في تربية المواشي و (1.5٪) ويشاركون في مصايد الأسماك.

 تجارة  الإبل في السودان عموما توجد في البطانة ، شمال كردفان وشمال دارفور، وحوالي 75٪ و 90٪ من ثروة البلاد في الأبقار والأغنام على التوالي يملكها الرحل من مناطق السافانا ومنطقة شبة  الصحراء .
- من أهداف التنمية المستدامة لعام 2030: لا للفقر، معدل الجوع صفر، ونمو اقتصادي كبير ؛ هذه الاهداف تشير إلى تدخل قطاع الامن الغذائي ، وتعمل منظمة المسار في هذه القضايا من خلال مشاريع تساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لخدمة المجتمعات الرعوية. 

________________________________________________________________________________________________________________________________________________________

  المساهمة الرئيسية لمنظمة المسار في قطاع الامن الغذائي

  •  الزراعة (توزيع بذور المحاصيل والخضروات ، توزيع المعينات الزراعية ، تدريب علي عمل الحدائق المنزلية)
  •  الثروة الحيوانية (تطعيم الماشية ، تدريب معاونين بيطريين ، توزيع أغنام ، تدريب علي تربية الحيوان)
  •  ترسيم الحدود. 
  •  فتح خطوط النار 
  •  نثر بذور المراعي لتطويرها و الحفاظ عليها   
  •  المشاريع المدرة للدخل 
  • (من خلال التدريب علي بعض المشاريع الصغيره النمدرة للدخل مثل صناعة الجبنة والمناقد المحسنة)
  • التدريب والمهارات .

________________________________________________________________________________________________________________________________________________________
مهددات الأمن الغذائي: 
هناك عدة عوامل  تؤثر على الأمن الغذائي مثل الأثر المحتمل لظاهرة النينيو على الثروة الحيوانية في السودان ، حيث قد تسبب:

  •  تأخير ونقص معدل الامطار وفترات الجفاف المتقطعة طوال موسم الأمطار قد تزيد من إحتمال نفوق قطعان الماشية و إندلاع الصراعات بين المجتمعات الرعوية.
  •   يؤدي نفوق قطعان المشاية الي تفاقم إنعدام الأمن الغذائي وسط السر التي ترعي القطعان الفضعيفة من الإبل و البقر والأغنام في المناطق المتأثرة بالتقليل من حصولهم علي اللحوم والحليب بالإضافة الي الدخل لتلبية احتياجاتهم الأساسية. 
  •  زيادة مخاطر تدهور صحة الماشية، والاضطرابات والتغيرات في أنماط الهجرة الموسمية للماشية وخطر تدمير المحاصيل من قبل الماشية ، وقدد تسبب كل ذلك الي نشوب الصراعات القائمة على الموارد في شرق ووسط وغرب السودان. 
  •  التاثيرات قد تمتد إلى موسم الجفاف عندما تكون المراعي والماء عادة محدودة للغاية، الأمر الذي قد يؤدي ضعف الماشية مما يجعلهم يعانون زيادة معدلات الاعتلال والوفيات، مما يهدد سبل كسب عيش الأسر الرعوية الضعيفة، و خاصة الأسلر الأكثر فقراً.
  •  حينما تكون نقاط المياه خالية أو شبه خالية، فإن العديد من أصحاب الماشية (خاصة رعاة الأبقار) يلجأون لنقل المياه بواسطة شاحنات لسقي ماشيتهم. ومع ذلك فان هذا الخيار غير متوفر للعديد من الرعاة من أصحاب الحيازات الصغيرة بسبب التكلفة. 
  •  لوحظت بعض التحركات غير المنتظمة للماشية في كل من كسلا وغرب ،جنوب وشمال دارفور ، حيث أن هذه التغييرات في المسارات يمكن أن تؤدي إلى تدمير المحاصيل بواسطة الماشية، خاصة في الولايات التي قد أغلقت بعض مساراتها جزئيا.
  •  الصراع حول المراعي و المياه يمكن أن يؤدي الي صراعات متكررة بين الرحل و المجتمعات المقيمه ، وبين المجتمعات المقيمه مع بعضها.
  •  سقاية الماشية من الآبار السطحية سيؤدي لاحقا الي استنزاف توفر المياه المحلية بالنسبة للانسان مما يسبب آثار سالبة إضافية ومتعددة على كل من السكان المحليين والثروة الحيوانية. 
  •  التمركزلرؤوس الماشية في الأماكن الآمنة بسبب الامطار السيئة أو انعدام الأمن يمكن ان تكون السبب في تفشي الأمراض العابرة للحدود ، فضلا عن زيادة الحالات المرضية للماشية والوفيات، التي تهدد الأمن الغذائي والتغذية في المجتمعات الريفية.
  •  التمركز في منطقة واحدة للماشية يشكل أيضا تهديدا كبيرا على النظام البيئي الهش ، والتي يمكن أن تزيد من تقويض القدرات الزراعية والرعوية الإنتاجية من التجمعات التي تأثرت.
  •  أن بيع الحيوانات الحية بشكل جماعي، وانخفاض أسعار الماشية سيقلل القدرة على استخدام الدخل لتلبية احتياجات أسر الرعاة ، خصوصا عندما ترتفع أسعار المواد الغذائية. 
     إن زيادة الطلب على الذرة كعلف للحيوانات يمكن أن يسبب ارتفاعا حادا في أسعار الذرة ، والتي سيكون لها آثار مباشروسلبي على الأمن الغذائي للأسر الضعيفة التي تواجه نقصا في المواد الغذائية والدخل المحدود لشراء المواد الغذائية.