خلق الشراكات والتحالفات:

نحن نقوم وبكل صدق بإستثمار الوقت لبناء الشراكات الثابتة والإستراتيجية ، لأننا نؤمن بأن بناء وخلق مثل هذه الشراكات هو مفتاح للنجاح والعمل المستمر. تعتبر العلاقات شيء أساسي وجوهري في مجال العمل الإنساني، ومن خلال بناء هذه العلاقات يمكننا أن نعزز وندعم التوجه لشريحة الرحل.

علي مدي الفترة الزمنية لأنشطتنا وعملياتنا حرصنا علي بناء الكثير من الشركاء وعلي نطاق واسع حتي نحقق ونبلغ الأهداف المرصودة ونحقق النتائج المرجوة التي نعمل عليها. تتطلب وتقتضي عملية التغيير ومجابهة التحديات التي تواجه قطاع الرحل مشاركة وكالات الأمم المتحدة، والمنظمات العالمية والمحلية الغير حكومية، وذلك من خلال شراكة حيوية وأساسية مع تحالفات إستراتيجية مع الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، وهذا يشمل مراكز البحوث، الجامعات، المانحين، و وسائل الإعلام، أيضاً يتضمن تعبئة المجتمع كلك، مثل: المرأة، الشباب، وقطاعات المجتمع الأخرى حتي تكون هنالك شمولية وتكامل أدوار لكل القطاعات.

وكالات الأمم المتحدة:

أبدت وكالات الأمم المتحدة في السودان إلتزام جاد وعظيم من خلال دعمها في تنفيذ البرامج لتنمية الرحل وحماية البيئة، وقد ساهمت كل من منظمة: اليونيسف، الفاو، برنامج الغذاء العالمي، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، برنامج الأمم المتحدة للبيئة، وبعثة اليوناميد لحفظ السلام، في خطط العمل وقد أظهرت قدر كبير من الرغبة والإهتمام في النهج البرامجي للمنظمة.

الشراكات الحكومية:

بناء الشراكة مع الجهات الحكومية ذات الصلة، إما مباشرة مع المؤسسات الإتحادية للدولة أو محلياً عبر المحليات، تعتبر طريقة فعالة للغاية وتحافظ علي مبدأ مشاركة مجموعة من القيم والقواعد والإرشادات التوجيهية في عملية أداء الإدارة، لأن إشراك الحكومة يعتبر إلتزام علي كافة المستويات ويعزز تطلعات التنمية في البلد، وهذا ما تم توضيحه في الخطط والأهداف القومية. ,ايضاً مشاركة الحكومة تعكس موافقتها علي أهدافنا و أولوياتنا في المنظمة، بالإضافة إلي أن خطط العمل تتطلب مشاركة الدولة من ناحية إتخاذ التدابير الداعمة و مواءمة  الإحتياجات مع السلطات المحلية.

تبدا الشراكة مع الدولة من بوابة مفوضية العون الإنساني ومن ثم تتفرع  للعديد أجسام التعاون مع الحكومة الإتحادية والمحلية بما في ذلك مبادرة حوض النيل، المجلس القومي للمنظمات وأجسام أخرى.

الشراكة بين المنظمات غير الحكومية وأصحاب المصالح:

أنشأت المسار شراكات ناجحة مع العديد من المنظمات غير الحكومية المحلية منها والعالمية، من خلال إيجاد الطريق لبناء الثقة المتبادلة وإحترام كل الشركاء بجميع فئاتهم، في الوقت الذي تطبق فيه نهج منظم لإشراك أصحاب المصالح وبناء الثقة المتبادلة والشفافية والتنسيق والإتصال مع المجتمعات المضيفة.

قامت المسار بمشاركة رؤيتها وأهدافها مع العديد من المنظمات العالمية والمعاهد حتي يتم خلق شراكة بينهما مثل: أوكسفام، الوكالة الأمريكية، كونسيرن العالمية، بلان سودان، منظمة الإغاثة العالمية، خدمات الدعم العالمية، زوا، وكالة الإغاثة العالمية والعديد من المنظمات. من ناحية أخري أنشأت المسار العديد من الشراكات مع أجسام عالمية مثل: مركز كارتر، جامعة طفتس، اللجنة الدولية للصليب الأحمر ، بالإضافة للعديد من الشراكات الواسعة مع المنظمات الوطنية.

الهيكل الإداري ونظام والمساءلة:

لدي المسار نظام إداري واضح ويقوم بالتأكد علي أن صناعة القرار والترتيبات أو الإجراءات  لتنفيذ القرارات تتم بصورة صحيحة وفعالة، وفي هذا السياق تخضع المسار للمحاسبة والمساءلة من مفوضية العون الانساني والعدد  من أصحاب المصلحة والمانحين، عليه، فإن المسار تضمن العديد من الطرق للمساءلة، تشمل: الكشف عن كامل المعلومات من خلال التقارير، التصريحات، موقع المنظمة على الإنترنت، القواعد السلوكية والمتابعة والتقييم.